مر العراق منذ تاسيس الدولة العراقية الحديثة وإلى يومنا هذا باحداث ومنعطفات كبيرة وكثيرة غيرت وستغير من معالم هذا البلد الغني مواردة الطبيعية والبشرية بل والمنطقة ايضاً يختلف عليها الجميع من حيث الصواب والخطأ ولكن لايختلف اي عاقل بكون ان الخاسر الاكبر هو الوطن والمواطن وها نحن على ابواب انتخابات جديدة لن تغير من واقع الوطن والمواطن الا للاسوء لانها ضمن نفس الظروف والعناصر التي سبقتها ولعلها تختلف بالمسميات والشكليات فقط ومقابل عزوف كبير للمواطن العراقي على المشاركة في هذه الانتخابات لعدم قناعته في نزاهتها .

إضافه لاسباب اجتماعية وثقافية اخرى تحتاج إلى امعان في الطرح نضع امام القارئ الكبير بعض الارقام منها رسمية ومنها لمنظمات دوليه نستعين بها لوصف الواقع العراقي بشكل جيد ولعل من يقرأ يعي ويفهم حجم الكارثه التي يعاني منها المواطن العراقي وما تداعيات ماحدث على المستقبل ليس على العراق فقط بل على المنطقة وبعض الدول الكبيره والقويه ايضا،
*بلغت موازنة العراق خلال ال ١٨ سنه الماضيه ١٥٠٠ مليار دولار.

*بلغت حجم الاموال المهربة من سياسين فاسدين ٣٥٠ مليار دولار خلال ال ١٨ سنه الماضيه (وفق لجنة النزاهة البرلمانية) والارقام الحقيقه اكبر بكثير.

• عدد العاطلين عن العمل بلغ ٦٥٣ الف شخص.
• ٨ ملايين امرأة ارملة في العراق وفق سجلات وزارة شؤون المرأة في العراق.
• تشير التقارير إلى وجود ٥ ملايين امي في العراق
• مايزيد عن ٥ ملايين عراقي مابين لاجئ في بلدان العالم والمخيمات ومهجر داخل العراق ومغيب لايعرف مصيره.
• سحق الصناعه الوطنيه بطريقة ممنهجة ادت إلى وصول الصناعه العراقيه إلى الحضيض.
• اما الزراعة في ارض الرافدين تعرضت إلى تدمير ممنهج مما ادى إلى استيراد ابسط المنتجات الزراعية لسد الحاجة المحليه.
• هجرة الكفاءات إلى الخارج وذلك لاسباب معلومة للجميع.

يمضون ونبقى……

 

*يمنع منعاً باتاً استخدام المعلومات والنصوص الخاصه والواردة في هذا الموقع الا بأذن مسبق من ادارة المركز

 

أكتب تعليق