لايخفى على القارئ الكريم منذ الاطاحة بحكم الشاه بايران ووصول النظام الحالي للحكم والعداء والمكائد بين الدولتين والحروب الغير مباشره بينهم سواء عن طريق دعم النظام بالعراق خلال حرب ال ٨ سنوات ومن بعدها دعم النظام باليمن في محاربة الحوثين وصولا لخوض حرب مباشره ضد الحوثين باليمن بهدف انهاء الوجود الايراني هذا الحرب الي دامت ٦ سنوات ولم تحقق اي نتيجه ايجابيه سوى الخسائر البشريه والماديه وتفشي الامراض بين ابناء الشعب اليمني والفاتوره الباهضة.

في اكثر من تصريح رسمي سعودي ومن قمة هرم السلطه ان لايمكن ان يتم اي تفاوض مع النظام الايراني وان الايرانيين يرعون الارهاب والخ من التصريحات ومن السهل على القارئ الرجوع اليها نرى انعكاس كامل في هذه التصريحات وان ايران بلد مسلم جار يجب التعامل معه بعد ان اثقلت السعوديه بالهجمات الصاروخيه والطائرات المسيره التي ارقت السعوديه و كلفت ميزانية المملكه ارقام مهوله وعطلت القدرة الفعلية للسلاح السعودي ووصلت الى اماكن حساسه ومهمه جدا لم تكن على حسابات السعودين

وبدأ العراق وبطلب سعودي بالتوسط للتفاوض بين الطرفين ونرى بعض الزيارات المهمه المعلنه للعراق من مسؤولين سعودين للقاء نظرائهم الايرانين واخرى غير معلنه ومن الواضح ان المفاوضات تسير بشكل جيد خصوصا بعد توقف القصف الذي طال السعوديه من اليمن او من (البلدان المجاوره)،
يجب قراءة وتحليل التغير الكبير في الموقف السعودي وهنا تبقى عدة اسالة مطروحة للقارئ الكريم.

هل ان السعوديه اصبحت عاجزه عن الاستمرار في الحرب وتحقيق النصر المنشود؟؟!!
هل السعوديه وصلت الى قناعه ان الولايات المتحده الامريكيه لم تعد داعمه لسياساتها وبدات بالتخلي عنها
ام هل شعور السعوديه بانها خرجت من المنافسة على الصداره مع ايران على سيادة العالم الاسلامي وحلت تركيا كلاعب بديل في الصراع المستقبلي؟؟

 

*يمنع منعاً باتاً استخدام المعلومات والنصوص الخاصه والواردة في هذا الموقع الا بأذن مسبق من ادارة المركز

 

 

أكتب تعليق