لايخفى على القارئ الكريم الوضع الفوضوي الذي يمر به بلدنا العراق في هذه الفتره والتي تعد الأخطر على مر تاريخ العراق الحديث لما فيها من ملفات رئيسيه ومصيرية تأثر على كل مواطن عراقي باستثناء الطبقة السياسيه الفاسده واتباعها بالتأكيد، وفي الحقيقة فأن الشعب العراقي يواجه اليوم ثلاث ملفات جوهرية وحساسة توضح حقيقة ما يسير إليه البلد بوجود مجموعة فاسدة تتحكم بمقدرات الشعب ومصيره بالطبع ملفات مهمه اخرى، الحديث هنا اليوم مختصر وذلك للتركيز على أهمية ما يحدث و استرعاء انتباه المواطن العراقي لهذا:

اما الملف الاول: الميزانية السنويه ومافيها من عجز مالي رهيب والذي سيؤثر على المواطن العراقي بشكل مباشر وملموس مدعوم بانخفاض سعر الدينار العراقي والذي سيخفض من القوة الشرائية للمواطن من ٤٠٪؜ إلى ٥٠٪؜ هذا بالنسبة للمواطن صاحب العمل سواء كان حكومي او خاص فما بال المواطن العاطل عن العمل !!!!! بالطبع النسبة هنا حقيقية وطرحت لإيصال الفكرة بأختصار شديد نحن تحدث عن مواطن صاحب دخل مستمر بعمل او وظيفة سيصبح على المحك اي انه قد يحتاج لثلاثة أضعاف مدخوله الثابت اليوم حتى يستطيع ان يعيش غدا.

الملف الثاني: وهو حالة التوتر والاحتقان بين الحكومة من جهة والمليشيات من جهة ثانيه ومحاولة الحكومه المتكرره لإثبات سلطتها ولكن دون جدوى وايقان الشارع بضعف الحكومة وعدم قدرتها على ادارة البلد والأمثلة واضحة وكثيرة ومتكررة في كل يوم.

الملف الثالث: الانتخابات البرلمانيه القادمه ومدى مصداقيتها واختلافها عن الانتخابات السابقه في ظل هذا العجز المالي واحتمالية اعلان الدوله العراقيه افلاسها ان استمر الحال على ماهو عليه في العراق لمدة اقصاها سنتين،

من المؤكد والواضح للجميع ان المواطن العراقي وصل إلى حالة من اليأس من الحلول الترقيعية والعمليه السياسيه كامله لما أوصلت اليه البلد من نتائج كارثيه اصبحت مضرب مثل بالسوء فالحل هنا يجب ان يكون جذري ومدروس لايقاف هذه الفوضى واعادة بناء البلد والمنظومة السياسيه بشكل صحيح يناسب مصلحة المواطن والوطن ويحفظ حقوق الجميع ومحاسبة سراق المال العام بشكل واضح وعلني ومن دون خطوط حمراء ومن دون تشكيل لجان لم تصل الى نتائج رغم مرور سنين طويله ومحاسبة من قدم ابنائنا قرابين ترحيب بمقدم داعش ومن تبعهم من قتلة المتظاهرين .

 

*يمنع منعاً باتاً استخدام المعلومات والنصوص الخاصه والواردة في هذا الموقع الا بأذن مسبق من ادارة المركز

 

أكتب تعليق